لازالت منظمة
HASCO
تواصل جهودها المستمرة لنشر التعليم ومساعدة الأفغان العائدين الجدد
والعائلات الفقيرة على تعليم أطفالهم
وإلحاقهم بالمدارس. ومن أجل هذا الهدف المنشود ،أطلقت المنظمة مؤخرا
برنامج جديد لتوزيع المستلزمات المدرسية للعام
.2008
وتحت إطار هذا البرنامج قام متطوعو
HASCO
في كابول بتوزيع المئات من الحقائب المدرسية بين العديد من تلاميذ
المدارس من الأولاد والبنات في منطقة أرزان قيمت
خلال
الأسابيع الأولى من السنة الدراسية الأفغانية الجديدة
1387
(مارس
/إبريل
(2008،
وتحتوي كل حقيبة على أقلام الحبر وأقلام الرصاص،والدفاتر ومسطرة
ومحّاية وغيرها من الأدوات التي يحتاجها تلاميذ المدارس.
ولقد اختارت منظمة
HASCO
منطقة أرزان قيمت ليتم توزيع المستلزمات المدرسية عليها بناءً على نصيحة هيئات
التعليم الأفغانية. ويقع مشروع أرزان
قيمتالسكني
(للمنازل الرخيصة السعر) في حدود 15 كيلومتراً شرق كابول وأغلبية سكان
هذه المنطقة من العائدين الجدد والعائلات الفقيرة التي لا تسمح لها
ظروفها المالية المحدودة بشراء المستلزمات المدرسية التي يحتاجها
أطفالهم، وتشكل هذه المتطلبات عبئا إضافيا على ميزانية هذه العائلات.
ولقد استلمت تلميذات مدرسة بي
بي
عائشة
الصديقة للبنات عدد كبير من الحقائب المدرسية، كما استلم تلاميذ مدرسة
إبراهيم الخليل
الله
الثانوية للأولاد العديد من الحقائب. ولقد عبَّر المعلمين والمعلمات و
التلاميذ عن تقديرهم وشكرهم العميق للمنظمة على تزويدهم بهذه الحاجات
المدرسية الضرورية.
وفي نهاية المطاف، ألقى مدير مدرسة إبراهيم الخليل
الثانوية للأولاد كلمة حول حاجة الأطفال الأفغان للتعليم وشكر متطوعي
HASCO
على بذلهم الوقت والجهد لمساعدة أطفال المدارس.
ولقد شارك أيضاً في عملية توزيع الحقائب المدرسية مع
متطوعو
HASCO
السيد نقيب الله ممثل وزارة التعليم الأفغانية ورئيس المنطقة التعليمية
12 بكابول.
ويُعد توفير المستلزمات والأدوات المدرسية للأطفال من أكبر
التحديات التي تواجهها العائلات في أفغانستان اليوم، ولمساعدة هذا
العائلات للتغلب على هذه المشكلة، قامت منظمة
HASCO
بالعديد من البرامج لتوفير المستلزمات المدرسية خلال السنوات الخمس
الماضية في مختلف أرجاء
أفغانستان.
في العشرون من يونيو/حزيران
2005،
انطلقت من
منظمة
HASCO
أكبر عملية لتوفير المستلزمات المدرسية تحت اسم "رحلة الأمل"
Hope Journey
في شمال كابول، ومن خلال قافلة رحلة الأمل وزع متطوعو المنظمة الكثير
من المستلزمات المدرسية بما يوازي أكثر من
2000
جنيه في مناطق قرة باغ ، كلکان ومير بچه كوت.
ولقد تم جمع هذه التبرعات من عشرات الأطفال و المعلمون من مناطق مختلفة
من الولايات المتحدة الأمريكية خصيصاً لأبناء أفغانستان.
ونود التعبير عن شكرنا وامتناننا العميق للسيد كاري
راجسدال والبقية من عشرات المتطوعين في الولايات المتحدة لبذلهم
الوقت والجهد الكبير لتوفير
المستلزمات المدرسية
و مساعدة أطفال أفغانستان.
ونحن أيضاً ممتنون لقوات المساعدة الدولية في أفغانستان لقيامها
بشحن كل
المستلزمات المدرسية إلى مطار بگرام
Bagram
مجاناً
بدون
أي تكاليف.
تجربة منظمة
هاسكو
للمتطوعين حول العالم:-
أبرز برنامج
الأمم المتحدة للتطوع عن بعد في أحدث نشرة إخبارية
للبرنامج لتجربة المتطوعين عن بعد التابعين لمنظمة هاسكو ،
وذلك تعزيزاً لمفاهيم ومُثُل وأهداف مبدأ التطوع حول العالم. فكما
اعتمدت المنظمة على مساهمات المتطوعين من مختلف الدول خلال الخمس سنوات
الماضية، فقد قام العشرات من هؤلاء المتطوعين عن بعد ِببذل الكثير من
وقتهم وطاقاتهم بسخاءٍ لدعم مشاريع منظمة
هاسكو
في أفغانستان. وكذلك تم اختيار أحد متطوعي
هاسكوعن بُعد ضمن أفضل عشرة متطوعين في العالم للعام 2006, وفيما يلي ملخص لما
ورد في النشرة الإخبارية للبرنامج لشهر فبراير 2008:-
التجربة: تَدُّخُل للمتطوعين عن بُعد على مدار 24 ساعة
يُثمر عن تبرعات لِ1000 حقيبة مدرسية
تقوم منظمة هاسكو
HASCO
ومقرها في النمسا، بتسهيل التعليم لأطفال المدارس الأفغانية. ومنذ خمس
سنوات, بدأت المنظمة في ضم المتطوعين عن بُعد والاستفادة من مساهماتهم في
تحقيق مشاريعها, ولقد واصلَ الكثيرَ منهم تعاونِهم المثمر مع منظمة هاسكوما بعد المهمةِ الأولى لهم.
على سبيل المثال,تساعد دانييلا فيرنر،المنظمة في
الوصول إلى الناطقين باللغة الألمانيةِ والمتبرعين عن طريق تَرْجَمَة
مقترحات وخطط المشاريعِ، والتقاريرِ والبيانات الصحفية مِنْ اللغة
الإنجليزيِة إلى اللغة الألمانية. ولقد ّمكَّنَ التَطَوُّع عن بُعد
لدانيلا،التي تعمل كموظفة في التنمية في حياتها المهنية من مواصلة
عملها التطوّعِي بمنظمةِ هاسكو انطلاقا من واجبِات عملها المتعددة.ولقد
اعتمدت المنظمة في السنوات الأربع الأخيرة، على المرونة العالية والقدرة
في توفير الدعم التي أبدتها ووفرتها دانييلا في مهمتها سواء كان في
ألمانيا، وبوتان أو في أي مكان آخر.
في أحد الأيام،أثمر رد فعلها الفوري لمهمة في غصون 24
ساعة عن تبرعات تتراوح حوالي 1000 حقيبة مدرسية من بلدية فيينا.
تتذكر دانييلا وتقول: " تلقيت رسالة قصيرة بعد منتصف
الليل" وبعد ساعات قليلة، سلَّمت دانييلا الرسالة بعد أن قامت بترجمتها
ومراجعتها لمنظمة هاسكو.
ويعبر حفيظ الله, خالد مدير ومنسق منظمة
هاسكو
, عن امتنانه العميق لها خاصةً وللمتطوعين عن بعد عامةً
بقوله:
"إن التعاون البنّاء مَع متطوعينا عن بُعد كان عامل
نجاحِ حاسمِ ومهم جداً في تطبيقِ إعادةِ تأهيل مدارسنا وتحقيق مشروع
الحقيبة المدرسية".
برنامج توزيع المستلزمات المدرسية وسلع الإغاثة
لا تزال منظمة هاسكو تسعى جاهدة لرفع مستوى التعليم وتخفيف معاناة أطفال
المدارس في أفغانستان،وتشجيعاً منها للعائلات الأفغانية العائدين لإرسال
أطفالهم للمدارس قامت المنظمة بتوزيع العديد من المستلزمات المدرسية
لطلبة المدارس الأفغانية.
لا يهدف البرنامج إلى توفير الضروريات لأطفال المدارس الأفغانية فقط ،بل
يهدف إلى تزويدهم بالمواد الأخرى مثل القبعات و أوعية الماء(ترمس الماء)
لحماية الأطفال الصغار من حرارة الجو الملتهبة و الشعور بالعطش الشديد
أثناء فترة الدراسة،فلسوء الحظ وكما قد لا يعرف الكثير من الناس أن هؤلاء
الأطفال يدرسون في بعض المناطق الأفغانية تحت أشعة الشمس الحارقة وفي ظل
عدم وجود أي مصادر مياه ونقص شديد في مياه الشرب مما يزيد في صعوبة
استمرار الطلبة في تحصيل دروسهم تحت هذه الظروف البالغة الصعوبة.
ولهذه الأسباب المذكورة سابقا ولدأبها في تذليل الصعوبات كعادتها دائما,
قامت منظمة هاسكو بتطبيق برنامج توزيع المستلزمات المدرسية وسلع الإغاثة
في مناطق مختلفة وبمشاركة شخصية من السيد خالد مدير المنظمة الذي كان له
دوره الفعال في الأشراف والتوزيع جنباً إلى جنب المتطوعين الذي ساهموا في
هذا العمل الخيري الكبير.
ولم تثني الصعوبات الجمة والكثيرة المتطوعين الذين عملوا بجد لتوزيع
الضروريات لأطفال المدارس الأفغانية كالحقائب والأقلام والدفاتر
والمحّايات والمساطر وغيرها من حاجيات الأطفال الأخرى مثل القبعات و
أوعية الماء في مناطق مختلفة.
وقدم السيد خالد شكره وامتنانه العميق لكل من وزارة
التعليم والعلوم والثقافة النمساوية وشركة الخطوط القطرية على مساندتهما
القيّمة لهذا البرنامج وعبر عن أمله في مواصلة ذوي القلوب الرحيمة
بمواصلة عطائهم الخير لأطفال أفغانستان.
حماية المدارس الأفغانية:
مرت المدارس الأفغانية
الواقعة في
الجزء الشرقي والجنوبي من أفغانستان بالكثير من الصعوبات خلال السنتين
الماضيتين،
فقد قامت
الجماعات المتطرفة
بهجمات على هذه المدارس
أو تم إغلاقها بسبب الحالة الأمنية المتردية.ونتيجة لكل هذا,تم حرمان
أكثر من 200000 طفل أفغاني في سن المدارس من حقوقهم في التعليم .
وطبقا للسلطات التعليمية فقد قُتل أكثر من 80 معلم وطفل خلال السنتين
الماضيتين بطريقة وحشية وجُرح 50 آخرون
نتيجة لهذه الهجمات
.
أصبح استهداف المدارس لقتل المعلمين والتلاميذ قضية تزعزع السلطات
التعليمية و
المجتمعات المحلية بطريقة
مؤرقة.
وبما أن التعليم يعتبر من الأسس
الهامة لمستقبل أفضل لأفغانستان,فسوف
يكون
من الصعب بناء هذه الدولة التي دمرتها الحرب لأكثر من ثلاثة عقود وبناء
اقتصادها المحطم بدون وجود أفراد متعلمين, و
يستهدف المتطرفون مستقبل البلاد عند مهاجمتهم
للمدارس والمؤسسات التعليمية
وذلك
للإبقاء
على حالة أفغانستان كدولة غير نامية لمدة طويلة
وعدم الترقي بأسباب التقدم و التطور.
و اليوم يعتبر حماية المدارس وهيئات التدريس ضد هجمات طالبان أحدى
التحديات التي تواجه السلطات التعليمية, ومن أهم
الوسائل
الوسائل الفعالة لحماية المدارس في تلك المناطق
التي تشهد هذا الهجوم هو إنشاء مجموعات للدفاع وحماية
المدارس تستند إلى المجتمعات
في تلك المناطق،
ولحسن الحظ تم إنقاذ مدارس عديدة في مناطق
مثل
باكتيا وكوست وباكتيتا من قبل
هذه
المجتمعات المحلية .
وبادرت السلطات التعليمية في لخمان ببادرة جديدة لحماية المدارس
وهي
تعيين مجموعة من طلبة المدارس (فتيان وفتيات الكشافة) لشرح الحاجة إلى
التعليم وحماية المدارس
من خلال
المجتمعات المحلية.
ولتحقيق هذه الخطة
فقد طلبت
السلطات التعليمية
في لخمان المساعدة من منظمة هاسكو لتزويدها بالزى الرسمي لفتيان وفتيات الكشاف.ة(
HASCO)
للكشافة تاريخ طويل في أفغانستان بالإضافة إلى الخدمة الاجتماعية التي
يقومون بها فهم يعملون أيضا في المدارس كمراقبين للقاعات وحراس لمدارسهم.
بحمد الله كانت منظمة هاسكو قادرة على الاستجابة للطلب، و تمكنت المنظمة
بمساعدة
السلطات التعليمية
النمساوية من توفير عدد 200 من الزى الرسمي لفتيان
وفتيات الكشافة.
وسيتم استخدام الزى من قبل
فتيان وفتيات الكشافة
أثناء أدائهم لواجبهم في حماية المدارس.
ويعبر السيد حفيظ الله خالد
عن امتنانه العميق وتقديره للسلطات
التعليمية
النمساوية أملا في مواصلة مثل هذه المساعدات الخيرية في المستقبل لما
تمثله من أهداف سامية لرفعة التعليم في أفغانستان .